وواضح مما سبق أن هناك فرقا بين المصادر والمراجع والدوريات، والغالبية من العلماء والنقاد على التمايز والاختلاف بينها، وإن كان البعض لا يميز بين الأنواع الثلاثة.

والصواب أو ما يقرب منه هو أن نفرق بينها؛ لأن ما جرت به العادة في كل شيء أن له عناصر تقوم على أهمية كبيرة يعتمد عليه الشيء اعتمادا أوليا وكليا، وعوامل خارجية تكون على درجة ما من الأهمية تساعد على تكوين الشيء وإتمامه، وكذلك الأمر في البحوث الأدبية؛ فالبحث الأدبي في موضوع مثل "د. طه حسين وأدبه" فالأصول التي تمد هذا الموضوع تكون على النحو التالي:

1- مصادر أصلية وهي التي كتبها الدكتور طه حسين بنفسه وأملاها على كتبه، سواء ظهرت في ميدان الصحافة، ولم يجمعها هو في كتب مستقلة، بل ظلت في الصحف في حياته كجريدة "الأهرام" و"الأخبار" و"المصري" و"الجمهورية" وغيرها من الصحف اليومية، أو ظلت في المجلات الأدبية في حياته مثل مجلة "الرسالة" و"الثقافة" و"المقتطف" و"الأديب" وغيرها.

أو ظهرت في صورة مؤلفات وكتب صدرت في حياته مثل مؤلفاته الكثيرة وعلى سبيل المثال "في الشعر الجاهلي" و"من حديث الشعر والنثر" و"حديث الأربعاء" و"فصول في النقد" وغير ذلك.

أو كانت محاضرات له ألقيت في الجامعة أو من وسائل الإعلام

طور بواسطة نورين ميديا © 2015