ـ وقال تعالى: " وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ " (الرحمن، آية: 46).

ـ وقال تعالى: " وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى {40} فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى " (النازعات، آية: 40، 41).

وعن عدي بن حاتم رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اتقوا النار ولو بشق تمرة (?)، فالنافع والضار هو الله، فلا خوف إلا منه وحده سبحانه وتعالى.

9ـ المحبة

9ـ المحبة: يعد خلق المحبة من أجل الأخلاق الإيمانية لأنها أصل كل فعل ومبدؤه، فلا يكون الفعل إلا عن محبة وإرادة وكذلك الترك لا يكن إلا عنها، ولهذا كان رأس الإيمان، الحب في الله والبغض في الله، وكان من أحب لله ومن أبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان (?).

قال تعالى: " قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ " (البقرة، آية: 24).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015