7 ـ الخشية

7 ـ الخشية: هي خضوع القلب والجوارح لله تعالى طاعة وخشوعاً وخوفاً من مقامه ووعيده، على سبيل التعبد لله تعالى (?).

ـ قال تعالى: " إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ " (آل عمران، آية: 173).

ـ وقال تعالى: " الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا " (الأحزاب، آية: 39).

ـ وقال تعالى: " إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ " (المؤمنون، آية: 57).

وقال صلى الله عليه وسلم: .... أما والله إني لأخشاكم وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني (?).

والخشية نوع من أنواع العبادة التي يجب ألّا تصرف إلا لله تعالى وصرفها لغير الله يُعدّ شركاً ينقض ويهدم الإيمان وكلما زاد إيمان العبد بربه وخلص كلما زادت خشيته منه (?).

8 ـ الخوف

8 ـ الخوف: هو اضطراب القلب وحركته من تذكر المَخوف (?)، وهو أفضل مقامات الدين وأجلها وأجمع أنواع العبادة التي يجب إخلاصها لله تعالى (?).

ـ قال تعالى: " إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ " (آل عمران، آية: 175).

ـ وقال تعالى: " وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ * وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ " (ابراهيم، آية: 13، 14).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015