ولذلك [1] قال في شعره:
ما زلت آخذ [2] روح الزق [3] في لطف ... و [4] أستبيح دما من غير [4] مجروح
حتى أثنيت [5] ولى روحان في جسدي ... والزق [6] مطرح جسم بلا روح [5]
بكسر النون وفتح [7] العين المهملة وفي آخرها [8] اللام، هذه النسبة إلى عمل النعال وبيعها، والمشهور بهذه النسبة جماعة، منهم أبو على الحسن بن الحسين بن العباس [9] بن الفضل [9] بن المغيرة، ابن دوما النعالى، من أهل بغداد، سمع أبا بكر [محمد-[10]] بن عبد الله الشافعيّ وأحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي وأبا سعيد أحمد بن محمد