بفتح النون وتشديد الظاء المعجمة وفي آخرها الميم، هذه النسبة إلى النظام وطائفة من [1] المعتزلة يقال لهم: النظامية، وهم أصحاب إبراهيم بن سيار [2] المعروف بالنظام، وما في القدرية أجمع منه لأنواع الكفر، وكان عاشر في شبابه قوما من الثنوية وقوما من الدهرية [و-[3]] الخصرية القائلين بتكافئ [4] الأدلة وشرذمة من الفلاسفة، فأخذ [5] قوله بنفي الجزء الّذي لا يتجزى من ملاحدة [6] الفلاسفة، وقوله بأن فاعل العدل لا يقدر على الظلم من الثنوية، وأخذ [5] قوله بأن الألوان والطعوم والروائح والأصوات أجسام من الهشامية [7] ، ودلس [8] مذاهب الثنوية والفلاسفة في دين [9] المسلمين، ومع زيغه وضلالته كان أفسق خلق الله، يشرب الخمر، يغدو ويروح [10] على السكر،