وإذا انه مات قبل وصولنا إلى مكة بسبعة أيام، فاما إسماعيل فإنه ترجل [1] ووضع التراب على رأسه [2] حافيا، وأما سريرة فإنها لم تدع على رأسها شعرة واحدة فصارت [3] كالرجل الأصلع، وكنا نبكي لبكائهما [4] ، ثم زرت قبره في البطحاء غير مرة- رحمة الله ورضوانه عليه وابنه أبو إبراهيم إسماعيل بن أبى القاسم النصرآباذيّ الواعظ، الصوفي ابن الصوفي والمحدث ابن المحدث، سمع الكثير بخراسان والعراق والحجاز والأهواز، سمع أبا عمرو [جعفر بن-[5]] محمد بن [6] مطر وأبا بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي [7] وأبا أحمد [8] محمد بن أحمد الغطريفى وأبا بكر محمد بن أحمد [9] ابن محمد [9] المفيد الجرجرائى وأبا محمد عبد الله بن محمد السقاء المزني وأبا العباس أحمد بن سعيد المعداني [10] ، وعقد له مجلس الإملاء بنيسابور، وانتشرت عنه الروايات الكثيرة، روى عنه أبو الفضل محمد بن على

طور بواسطة نورين ميديا © 2015