اجتمعت كان إيمانا، كالسواد والبياض في الفرس بلق وليس كل واحد منهما بلقا ولا بعض البلق، وجعل هؤلاء ترك الخصال كلها وترك كل خصلة منها كفرا، هذا هو المشهور من قول أبى شمر، [1] نسأل الله تعالى أن يثبتنا على الإسلام والعمل ويصوننا عن الزيغ والزلل. [2]
بالشين المعجمة المكسورة والميم المشددة المفتوحة بعدها زاي، هذه النسبة إلى شمز [3] ، والمشهور بهذا الانتساب عمر بن أبى عثمان الشمزى، أحد متكلمي المعتزلة، يروى عن عمرو بن عبيد وواصل