جلدك؟ فقال [له-[1]] : إنه الحجم [2] . [3]
بكسر الشين المعجمة وسكون الميم وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى طائفة من المرجية يقال لهم الشمرية، ينسبون إلى أبى شمر المرجئ القدري، وكان يزعم أن الإيمان هو المعرفة باللَّه [4] والمحبة والخضوع له بالقلب والإقرار له بأنه واحد ليس كمثله شيء ما لم يقم عليه حجة الأنبياء، وإن قامت حجتهم عليه فالإقرار بهم وتصديقهم [واجب-[5]] من الإيمان [6] ، والمعرفة بما جاء من عند الله غير داخل في الإيمان، وليس كل خصلة من خصال الإيمان إيمانا ولا بعض إيمان وإذا