الجنة إن شاء الله، قال: فما تقولون في رجل مات فقام رجلان عدلان1 ذوا عدل فقالا: لا نعلم إلا خيراً، فقالوا: الله ورسوله أعلم؟ فقال: الجنة إن شاء الله، قال: فما تقولون في رجل مات فقام رجلان فقالا لا نعلم إلا شراً؟ فقالوا: في النار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد مذنب ورب غفور رحيم"2.

وكان الأعمش3 والليث4، وعطاء بن السائب5، وإسماعيل بن أبي خالد6، وعمارة بن القعقاع7، العلاء بن المسيب8، وابن شبرمة9، وحمزة الزيات10، يقولون: "نحن مؤمنون إن شاء الله ويعيبون على من لا يستثني"11.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015