لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ قُرْآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ} 1، فسماه عربياً، وفسره ابن عباس - رضي الله عنه - غير مخلوق2.

وعند الأشعرية أن القرآن العربي مخلوق3.

وقال في آية أخرى: {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ} 4، وقوله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً} 5.

وعند الأشعري أن الله ما أنزل على نبيه القرآن، وإنما عليه مفهوم القرآن ومعنى القرآن6.

والدليل على بطلان قوله قو الله سبحانه: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً} 7 وقوله تعالى: {نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإنْجِيلَ مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَان} 8.

فذكر الله أنه أنزل القرآن والتوراة والإنجيل، ولم يقل أنزل مفهوم القرآن ولا معناه.

ويدل على أن القرآن حروف قول الله: {الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً

طور بواسطة نورين ميديا © 2015