القلوب"1.
وقد فسر الإمام البخاري - رحمه اللَّه - بهذا الحديث، قوله اللَّه تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} 2.
قال الراغب الأصفهاني - رحمه اللَّه - في المراد بقوله: "مقلب القلوب".
"وتقليب اللَّه القلوب والبصائر: صرفها من رأي إلى رأي"3.
وقال في المراد بقوله تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} "إشارة إلى ما قيل في وصفه يقلب القلوب، وهو أن يلقي في قلب الإنسان ما يصرفه عن مراده لحكمة تقتضي ذلك"4.
وقال ابن بطال5 - رحمه اللَّه - في مناسبة الحديث للآية: