ولتمام الاعتبار بها: ينبغي على أهل العلم والدعوة تتبع بعض ما وقع من ضلال الكفار وتخبطهم - وخاصة في عصر تقدمهم المادي في العصر الحديث - في كافة مجالات السلوك الإنساني، في النواحي السياسية والاقتصادية، وكرامة الإنسان ومكانته وحقوقه، وهدفه ومصيره، وسعادته وطمأنينته، والأخلاق، والمجتمع ونُظمه، وغير ذلك من القضايا التي تقوم عليها حضارة الإنسان، وتتوقف عليها سعادته أو شقاؤه، والاستفادة من شهادات مفكري الكفار وغيرهم في نقد تلك الحضارة وبيان نتائجها المدمرة على الإنسان.
وهذا المجال واسع جداً، وإنما ميدانه ما يعرف بالثقافة الإِسلامية حيث اجتهد بعض الكتاب والمفكرين في بيان بعض هذه الجوانب1.