حارسًا بسلاحه.
- 1742 -
الحديث السابع والخمسون:
عن أنس، قال: (إن كانت الأمة من إماء المدينة لتأخذ بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فتنطلق به حيث شاءت)].
* في هذا الحديث صفة حسن خلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنه لم يكن ممتنعًا ولا بعيدًا عن من يريد أن يكلمه، ويدل على أنه - صلى الله عليه وسلم - كان من الأمانة وبعد الظنة بحيث لا يتأثر عرضه - صلى الله عليه وسلم - بأن تذهب به الأمة حيث شاءت، ولأن للنساء حوائج كما للرجال، وللإمام من إنصافه وإنعامه كما للحرائر لأنه أبو الأمة.
-1743 -
الحديث الثامن والخمسون:
[عن أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، واستقبلوا قبلتنا، وأكلوا ذبيحتنا، وصلوا صلاتنا، حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها).
وفي رواية: (وحسابهم على الله).