من أموالهم حتى نزل فيهم: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة}؛ قالوا: لا، أي ما نريد أن يقطع لنا وحدنا، فيكون جزاء عن أعمالنا، ولكن إن سويت بيننا وبين المهاجرين أخذنا، فتكون تلك القسمة عامة للمسلمين فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أما لا) أي إذا لم تريدوا إيثاري لكم فاصبروا ليكون إعطاؤكم ما لا يفنى.
-1698 -
الحديث الثالث عشر:
[عن أنس، قال: (مر يهودي برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: السام عليكم. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وعليك، أتدرون بما يقول؟ قال: السام عليك. قالوا: يا رسول الله ألا تقتله، قال: لا، إذا سلم عليكم أهل الكتاب، فقولوا: وعليكم)].
* هذا الحديث قد مضى والكلام عليه.
-1699 -
الحديث الرابع عشر:
[عن أنس: (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يجمع بين هاتين الصلاتين في السفر