الذي لولا استدناء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - له لم يقدر على تلك الدعوى، فأظهر الله تعالى فيه تلك الآية وهي لفظ الأرض له. وذلك أنه لما أظهر سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان عقوبته من جنس ذنبه كما قدمناه فأظهرت الأرض من سوأته ما توار به من كل أحد.

-1666 -

الحديث التاسع والأربعون بعد المائة:

[عن أنس قال: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: اللهم، آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار).

وفي رواية: (كان أكثر دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -: اللهم، آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار).

وفي رواية عن عبد العزيز: أنه سأل أنسًا: (أي دعوة كان يدعو بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثر؟ قال: كان أكثر دعوة يدعو بها يقول: اللهم، آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار).

قال: (191/أ) وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها، وإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه)].

طور بواسطة نورين ميديا © 2015