* في هذا الحديث من الدليل على أن الله ينطق الكافر والفاسق بما يأخذه به. وقوله: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم} المعنى إنما امتنع العذاب عنهم بمكة لكونك فيهم.
* وقوله: {وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} أي لو استغفروا لما عذبوا.
* وقوله: {وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية} فكانوا يظنون أن هذه عبادة عند البيت.
والمكاء: التصفير، والتصدية: التصفيق.
فأخبر الله عز وجل بذلك منذرًا لكل من يظن أن التصفيق يكون عبادة وهذا التصفيق والشبابة لا يحل لمؤمن من أن يسمي ذلك عبادة وأنه الباطل، ولم يكتف متخذه أن يستعمل الباطل حتى جر إليه طائفة من أهل الحق فيلبسها لباس الباطل ليكون بذلك خارجًا عن حد إغواء المعتدين إلى إغواء أهل الدين.
-1661 -
الحديث الرابع والأربعون بعد المائة:
[عن أنس، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وجد تمرة فقال: (لولا أن تكون من الصدقة لأكلتها).