-1641 -
الحديث الرابع والعشرون بعد المائة:
[عن أنس، قال: (أسر النبي - صلى الله عليه وسلم - سرًا، فما أخبرت به أحدًا بعده، ولقد سألتني عنه أم سليم، فما أخبرتها به).
وفي رواية لمسلم: (أتى علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا ألعب مع الغلمان، قال: فسلم علينا، فبعثني إلى حاجة، فأبطأت على أمي، فلما جئت قالت: ما حبسك؟ قلت: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحاجة، قالت: ما حاجته؟ قلت: إنها سر، قالت: لا تخبرن بسر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحدًا.
قال أنس: والله لو حدثت به أحدًا لحدثتك به يا ثابت)].
* في هذا الحديث ما يدل على حسن عهد أنس وحفظه للسر إلا أن هذا السر فيما أراه لم يكن كتمانه إلا ليكون أثقل في ميزان إخلاصه إذ لا يجوز على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يكون من أعماله ما يكتمه إلا لذلك، وإنه قد كان (184/ب) راجعًا إلى شيء في بعض أصحابه في سبيل خير أو صدقة مما لم يكن الصواب ظهوره.
-1642 -
الحديث الخامس والعشرون بعد المائة:
[عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: (لكل نبي دعوة دعاها لأمته، وإني