صاعين، أو مدًا أو مدين، وكلم فيه فخفف من ضريبته).
وفي رواية: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحتجم، ولم يكن يظلم أحدًا أجره)].
* قد سبق في مسند ابن عباس ذكر الحجامة، وأن أبا طيبة حجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
* وقوله: (لا تعذبوا صبيانكم بالغمز من العذرة)، العذرة وجع الحلق، وسيأتي هذا مشروحًا في مسند أم قيس إن شاء الله تعالى.
-1635 -
الحديث الثامن عشر بعد المائة:
[عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: (أنه نهى عن بيع التمر حتى تزهو. فقلنا لأنس: ما زهوها؟ قال: تحمر، وتصفر. قال: أرأيت لو منع الله الثمرة. فيم تستحل مال أخيك؟.
وفي رواية: (إن لم يثمرها الله تعالى، فيم تستحل ما أخيك؟)].