(المخرج على الصحيح) ثم تأول الحديث، وكذلك أبو محمد علي بن أحمد ابن حزم الأندلسي الفقيه في كتابه الذي صنفه: (في تبديل اليهود والنصارى ما بأيديهم) ونص على أن قتادة ومعبد بن هلال غلطا فيه، وكان إنكاري له قبل أن أرى ما ذكره هذان الشيخان؛ فلما رأيت ما ذكراه حمدت الله تعالى إذ وافق إنكارهما ما أنكرته.

-1633 -

الحديث السادس عشر بعد المائة:

[عن أنس، قال: (خدمت النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين، والله ما قال لي أفٍ قط، ولا قال لي لشيء: لم فعلت كذا، وهلا فعلت كذا؟).

وفي رواية: (أنه لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة فأخذ أبو طلحة بيدي، فانطلق بي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، إن أنسًا غلام كيس، فليخدمك، قال: فخدمته (182/ب) في السفر والحضر، والله ما قال لي

طور بواسطة نورين ميديا © 2015