* قال يحيى بن محمد رحمه الله تعالى: الصدمة الأولى هي فجاءة المصيبة، ومعنى الكلام أن الصبر الذي هو صبر حقيقة عند الصدمة الأولى؛ لأن مرور الزمان يهون المصاب، وإنما القوة في مقاومة البلاء في مبدئه.
-1630 -
الحديث الثالث عشر بعد المائة:
[عن أنس قال: (إني لا آلو أن أصلي بكم كما رأيت (180/ب) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بنا، قال ثابت: فكان أنس يصنع شيئا لا أراكم تصنعونه، كان إذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائما، حتى يقول القائل (قد نسي، وإذا رفع رأسه في السجدة مكث قلت حتى يقول القائل: قد نسي).
وفي رواية: (إذا رفع رأسه بين السجدتين).
وفي رواية عن ثابت، قال: (كان أنس ينعت لنا صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكان يصلي، فإذا رفع رأسه من الركوع قام حتى نقول: قد نسي)].
* في هذا الحديث دليل على إتمام الركوع والسجود وتطويل التسبيح.
-1631 -
الحديث الرابع عشر بعد المائة:
[عن أنس، قال: (مر على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأثنوا عليها خيرا، فقال:
(وجبت). ثم مر بأخرى فأثنوا عليها شرا، أو قال: غير ذلك، فقال: