فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - كذلك جوابا عنه، وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن هذا الحديث سينقل عنه إلى يوم القيامة، وقد سمعه من يقف على الحشر، ويستبعد الأمر فيه، فأودع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحديث الدواء للمرض الذي جوز حدوثه في قلوب سامعيه، وذلك أنه قل: (أليس الذي أمشاه على رجليه في الدنيا قادرا على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة)، وذلك أن مشي الإنسان على رجليه إذا نظر الإنسان فيه، وفكر في القدرة في مطاويه سلم لفاعلها جل جلاله نفاد القدرة على كل شيء على الإطلاق.
-1622 -
الحديث الخامس بعد المائة:
[عن أنس قال: (أهدي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - جبة من سندس-وكان ينهي عن الحرير-فعجب الناس منها، فقال: (والذي نفس محمد بيده، إن مناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا).
وفي رواية: (أن أكيدر ردومة أهدى)].
* قد سبق هذا الحديث والكلام عليه، ولم يختلف المفسرون أن السندس