* وفيه ما يدل على أن من كان إيمانه تقليدا، وأنه كان يقول كلمة الحق كما يقول الناس من غير تيقن بها، فإن ذلك لا ينفعه في الآخرة.
* وقوله: (لا تليت) قال ابن السكيت: بعضهم يقول: فلا تليت ترويحا للكلام، وقال ابن قتيبة: هو غلط، قال يونس البصري: إنما هو فلا أتليت يدعو عليه أن يبلى إبله، أي لا يكون لها أولاد تتلوها أي تتبعها، قال: وقال غيره: ولا أتليت على وزن اعتليت من قولك: ما ألوت هذا ولا استطعته.
* قوله: (يسمع قرع نعالهم) أي إذا بعدوا عنه، لأنه قد نهي عن لبس النعال بين القبور.
* وقوله: (ومن يليه) يعني من الأموات، إذا لو سمع ذلك الأحياء لم يبق للإيمان بالغيب معنى.
قوله: (وتملأ عليه خضرا) الخضر: كل شيء ناعم غض طري.
-1616 -
الحديث التاسع والتسعون:
[عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (لا تزال جهنم يلقى فيها، وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع رب العرش-وفي رواية: رب العزة-فيها قدمه (178/أ)، فينزوي بعضها إلى بعض، وتقول: قط قط، بعزتك وكرمك، ولا يزال في الجنة فضل، حتى ينشئ الله فيها خلقا، فيسكنهم فضل الجنة).