ورفع اليدين مناسب لذل الطالب ولإظهار فاقته وحاجته.

-1615 -

الحديث الثامن والتسعون:

[عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: (إن العبد إذا وضع في قبره، وتولى وذهب عنه أصحابه، حتى إنه ليسمع قرع نعالهم،-وفي رواية: خفق نعالهم-إذا انصرفوا، أتاه ملكان فأقعداه، فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل، محمد؟ فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال له: انظر إلى مقعدك من النار، أبدلك الله به مقعدا من الجنة، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (فيراهما جميعا. قال قتادة: وذكر لنا أنه يفسح له في قبره-ثم نرجع إلى حديث أنس: وأما الكافر-أو المنافق-وفي رواية: وأما المنافق والكافر-فيقول: لا أدري، كنت أقول ما يقول الناس فيه، فيقال: لا دريت، ولا تليت، ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين).

وفي رواية قال قتادة: (وذكر لنا: أنه يفسح له في قبره سبعون ذراعا، ويملأ عليه خضرا إلى يوم يبعثون)].

* في هذا الحديث دليل على وجوب الإيمان بمنكر ونكير، وأنهما ينزلان إلى كل عبد في قبره، وهو أول بلوى الآخرة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015