تهجاها (ك ف ر) يقرؤه كل مسلم)].
* قد سبق الكلام في هذا الحديث وذكر الدجال (176/ب)، وقد تقدم قولنا في على وجه الدجال بأنه كافر، وأنه يجوز أن يكون من الكتابة التي تقرأ بالحروف، وأنه يجوز أن يكون المعنى أن حاله من كفره بالله سبحانه، وعظيم أمره فيه يعرفه كل من يستقرأ أحواله أنه: كافر.
* وفي هجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كافر بقول (ك ف ر) وأسقط الألف هاهنا قارئ في ذلك أنه لو كان المتهجي في ذلك بإثبات الألف لكان يدل على أنه كافر أي في المستقبل، لأن كافر اسم فاعل؛ وذلك يخص الاستقبال في الغالب، فلما أسقط الألف بقى كفر، فدل على أنه حكم - صلى الله عليه وسلم - بكفره.
-1611 -
الحديث الرابع والتسعون:
[عن أنس، أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: (يجاء بالكافر يوم القيامة، فيقال له: أرأيت لو كان لك ملء الأرض ذهبا أكنت تفتدي به؟ فيقول: نعم، فيقال له: لقد كنت سئلت ما هو أيسر من ذلك).
وفي رواية: (يقول الله عز وجل لأهون أهل النار عذابا: لو كانت لك الدنيا وما فيها، أكنت مفتديا؟ فيقول: نعم، فيقول: قد أردت منك أهون