يحب لنفسه).

وفي رواية لمسلم: (لأخيه أو قال: لجاره-ما يحب لنفسه).

وفي رواية لهما: (والذي نفسي بيده، لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره -أو لأخيه-ما يحب لنفسه)].

* في هذا الحديث من الفقه أن المؤمن مع المؤمن كالنفس الواحدة، فينبغي له أن يحب له ما يحب لنفسه من حيث أنهما نفس واحدة، ومصداقه الحديث السابق: (المؤمنون كالجسد الواحد)، ومن أفحش الأحوال أن يرى في موطن ضانًا على أخيه بأعمال الخير، إذا لم يوفق هو لها كما جرى لابني آدم، فإنه قتله من أجل أن تقبل الله قربانه، فإنه قال له: {لأقتلنك} فلم يجبه المؤمن إلا أن أخبره بالعلة التي رد قربانه هو لأجلها ما هي؟ وهي وقوله: {إنما يتقبل الله من المتقين} أي فلو اتقيت الله لتقبل منك قربانك، ثم قال له: {لئن بسطت إلي يدك لتقتلني (171/أ) ما أنا ببساط يدي إليك لأقتلك}.

يعني إن بسطت يدك لم أبسط يدي ليثبت عندك أني من المتقين دونك، فإنك لم تقتلني إلا من أجل أن الله قبل قرباني. وعلى هذا خرج قوله: {إني

طور بواسطة نورين ميديا © 2015