بمعناه، وهو مضموم الباء؛ نعم من حمله -وهو ساكن الباء- على ما لا يناسب فهو غالط في الحمل على هذا المعنى، لا في اللفظ.
قلت: وهو كما (?) قال فالإِسكان على سبيل التخفيف قياس مقرر عند أئمة التصريف، كما في كُتُب ورُسُل وعُنُق وأُذُن.
ولعل الخطابي أنكر أن الأصل الإِسكان فيه، وممن صرَّح بالإِسكان إمام هذا الفن والعمدة فيه أبو عبيد القاسم بن سلام (?)،
وحكاه أيضًا الفارابي (?) في (ديوان الأدب)، والفارسي (?) في (مجمع الغرائب)، وقال القرطبي (?): رويناه به أيضًا، ونقله القاضي عياض (?) عن الأكثرين، لكن لا نسلم له في ذلك، فإن الأكثر على الضم.
وقد فسر المصنف الخبث والخبائث كما أسلفناه عنه وأنه يريد