قلت: في سنده عبد الملك بن أبي سليمان (?)، وقد تكلم فيه شعبة من أجل هذا الحديث.
وقال أحمد (?) في حديثه: هذا حديث منكر.
وقال يحيى: لم يروه غير عبد الملك. وقد أنكروه عليه. أما الترمذي فقال: إنه ثقة مأمون، لا نعلم أحدًا تكلم فيه غير شعبة، من أجل هذا الحديث.
الحديث الثاني: حديث أبي رافع، رفعه: "الجار أحق بصقبه". رواه البخاري (?)، وهو من أفرادهم، ووهم ابن الجوزي فعزاه في "تحقيقه" (?) إلى مسلم أيضًا.
والسقب: بالسين والصاد القرب، وأوَّلَ أصحابنا هذا الحديث على أنه أحق بالإحسان والبر، أو على أن المراد الجار الشريك المخالط (?). قال الأعشى: