وحديث فاطمة بنت قيس الآتي في كتاب الطلاق (?) في خطبة أبي جهم ومعاوية لها: لعل الثاني لم يعلم بخطبة الأول.

فلذلك لم ينكر -عليه الصلاة والسلام- خطبة بعضهم على بعض. وقوله -عليه الصلاة السلام- بعد ذلك: "أنكحي أسامة" هو أشارة منه لا خطبة لها ولئن كان خطبة فهي لم تنعم للأولين.

وذكر الطبرى عن بعضهم أنه جعل حديث فاطمة هذا ناسخاً للنهي وهو عجيب (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015