وحديث فاطمة بنت قيس الآتي في كتاب الطلاق (?) في خطبة أبي جهم ومعاوية لها: لعل الثاني لم يعلم بخطبة الأول.
فلذلك لم ينكر -عليه الصلاة والسلام- خطبة بعضهم على بعض. وقوله -عليه الصلاة السلام- بعد ذلك: "أنكحي أسامة" هو أشارة منه لا خطبة لها ولئن كان خطبة فهي لم تنعم للأولين.
وذكر الطبرى عن بعضهم أنه جعل حديث فاطمة هذا ناسخاً للنهي وهو عجيب (?).