السابعة: جواز كتابة من لا مال له ولا حرفة لترك الاستفصال (?) وهو ظاهر سؤالها لعائشة أيضاً وهو مذهب مالك والشافعي والثوري وجماعة غيرهم (?).

واختلف عن مالك في كتابة من لا حرفة له (?). وكرهها الأوزاعي وأحمد وإسحاق وروى مثله عن عمر (?) خلافاً لمن تأول من السلف أن المراد بالخير في الآية المال وهو عند أكثرهم الدين والأمانة والقوة على الكسب عند بعضهم (?).

طور بواسطة نورين ميديا © 2015