صلاة فحدثت نفسي فيها بغيرها" [فقال] (?) الزهري: رحم الله سعدًا، إن كان لمأمونًا على هذا، ما ظننت أن يكون هذا إلَّا في نبي.

قلت: ويؤيد ما سلف أنه جاء في رواية: "لا يحدث فيها نفسه بشيء من الدنيا ثم دعا إلَّا استجيب له" (?) ذكرها الحكيم الترمذي أيضًا في الكتاب المذكور.

فرع: إذا تعمد حديث النفس وتشاغل به، فهل تبطل صلاته أم لا يفرق بين القليل (?) والكثير؟

قال الفاكهي: لم أقف على نص صريح في ذلك لأصحابنا -يعني المالكية- لكن ذكر [ابن] (?) العربي في مسألة النية ما ظاهره البطلان.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015