والمنخور لغة في المنخر، قال الشاعر (?):

من لد لحييه إلى منخوره

ومثله فيما كسر للاتباع قولهم: المغيرة (?) ورغيف، بكسر أولهما.

تنبيه: الاستنشاق لا يكون إلَّا في [المنخرين] (?) فما فائدة ذكرهما؟ وليس لقائل أن يقول: إن ذلك من أسباب قوله تعالى: {وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ} (?)؛ لأن ذلك جاء لدفع المجاز كما قيل، أو كما يقال: فلان يطير في جناحك ونحو ذلك، وقد استغني عن ذكرهما [في الرواية] (?) الأخرى وهي: "من توضأ فليستنشق" (?).

الثامن والعشرون: أنه لا يصير الماء مستعملًا إذا أدخل يده وأراد بذلك غسلها، كذا رأيت هذا الوجه في كتاب "الخصال" لأبي بكر الخفاف من قدماء أصحابنا، فإنه قال: إن حديث "لا يدخل يده في الإناء"، فيه ستة دلائل: التفرقة بين إيراد النجاسة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015