كما أوضحته في "المقنع في علوم الحديث"، وأسلفته في شرح الخطبة أيضًا.
[الثالث] (?): فيه استحباب البعوث والسرايا والتأمير عليهم.
الرابع: فيه أن أميرهم [يؤمهم] (?) في صلاتهم.
الخامس: فيه جواز قراءة سورتين مع الفاتحة في ركعة، وقد ثبت ذلك من فعله - صلى الله عليه وسلم -، ففي الصحيحين (?) من حديث أبي وائل، قال: جاء رجل إلى ابن مسعود فقال: قرأت المفصل الليلة في ركعة، فقال ابن مسعود: هذًّا كهذِّ الشعر، لقد عرفت النظائر التي كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرن بينهن، فذكر عشرين سورة من المفصل: سورتين في كل ركعة، وقد جاء بيان هذه السور في سنن أبي داود (?)، الرحمن، والنجم في ركعة، واقتربت، والحاقة في ركعة، والطور، والذاريات في ركعة، وإذا وقعت، ونون في ركعة،