أسلم مع أمّه، ثم ارتدّ في زمن أبي بكر، وقاتل المسلمين.
قال المبرّد في «الكامل» : كان من فتاك العرب، واشتهر عنه في زمن الردّة قوله في قصيدة:
ألا أيّها المدلي بكثرة قومه ... وحظّك منهم أن تذلّ وتقهرا
سل النّاس عنّا كلّ يوم كريهة ... إذا ما التقينا دار عين وحسّرا
[الطويل] ويقول فيها:
فروّيت رمحي من كتيبة خالد ... وإنّي لأرجو بعدها أن أعمّرا
[الطويل] ثم أسلم وقدم على عمر، فقال له: أنا أبو شجرة السّلمي، فأعطني. فقال: ألست القائل: فروّيت رمحي- ثم علاه بالدّرّة، فسبقه عدوا وركب راحلته فنجا وهو يقول:
قد ضنّ عنّا أبو حفص بنائله ... وكلّ مختبط يوما له ورق
ما زال يضربني حتّى جذيت له ... وحال من دون بعض الرّعية الشّفق (?)
[البسيط]
ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، وأنه شهد بدرا، ولم يرو عنه أهل العلم، وذكره أبو عمر، فقال: ذكره بعضهم في البدريّين.
أو عامر بن حديدة بن عمرو بن غنم بن سواه بن غنم بن