المعروف، من طريق زياد الجصّاص، عن ابن سيرين، عن سليم بن جابر، قال: أتيت النّبي صلّى اللَّه عليه وسلم، فقال: «لا تحقّرنّ من المعروف شيئا ... » الحديث.
وهذا هو أبو جريّ، فإنه حديثه المخرج في ترجمة جابر بن سليم. واللَّه أعلم.
بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النّجّار الأنصاريّ. ذكره ابن إسحاق في البدريّين.
أبو عمر الزّرقيّ. له ذكر في الفتوح للواقديّ.
وروى ابن عساكر من طريقه أنه كان يحمل لواء شرحبيل بن حسنة لمّا وجّهه أبو بكر إلى الشام.
ذكره ابن السكن في «الصّحابة» . وقد تقدّم ذكره مع أبيه.
روى ابن السّكن والباوردي من طريق سليم بن مطيّن، عن أبيه، عن سليم بن عشّ، قال: صلّى بنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم في المسجد الّذي في صعيد الفرع (?) فعلّمنا مصلّاه بحجارة، فهو الّذي يجمع فيه أهل البوادي.
قال ابن السّكن: إسناده مجهول. وذكر الزّبير بن بكّار في «أخبار المدينة» من طريق سليم بن مطيّن بهذا الإسناد خبرا. واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون.
3454- سليم:
بن عبد العزيز بن عبيد السّلميّ (?) ، أبو شجرة، أمه الخنساء الشّاعرة.