وجاء سهيل بن عمرو، فوادع النبي صلى الله عليه وسلم على صلح عشرة أعوام، وأن لا يدخل البيت إلا العام المقبل.
ويقال: إنه كتب في هذه الموادعة بيده (?).
وحلق النبي صلى الله عليه وسلم هناك والناس (?)، فأرسل الله تعالى ريحا، فحملت شعورهم، فألقتها في الحرم (?).