القعدة، في ألف وأربعمائة، ويقال: خمسمائة وخمسة وعشرين رجلا، ويقال: ثلثمائة، ويقال: ستمائة (?).
وبعث عثمان بن عفان رضي الله عنه إلى مكة رسولا، ليعرّفهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأت إلا للزيارة، فاحتبسته قريش عندها فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن عثمان قد قتل، فدعا الناس إلى بيعة الرضوان تحت الشجرة على الموت، وقيل: على أن لا يفروا (?).