وهو متهم عن بادان وهو مثله-عن ابن عباس ولم يسمع منه-تلك الغرانيق العلى، وإنّ شفاعتهنّ لترتجى. فسجد النبي صلى الله عليه وسلم، وسجد المشركون لتوهمهم أنه ذكر آلهتهم بخير، فلما تبين لهم عدم ذلك، رجعوا إلى أشد ما كانوا عليه (?).
وتؤول على تقدير الصحة.
بأنّ الشيطان نطق به على لسانه عند انقطاع نفس النبي صلى الله عليه وسلم.
وأنه قالها مريدا بها الملائكة.
أو قالها تعجبا وتهكما (?).
فلما بلغ ذلك القادمين حين دنوّهم من مكة، لم يدخل أحد منهم إلا بجوار أو مستخفيا (?).