أمه أم الحكم بِنْت الزُّبَيْر بْن عبد المطلب بْن هاشم، كَانَ فيما ذكر أهل السير على عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلا [1] ، ولم يغير رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسمه فيما علمت. سكن المدينة، ثُمَّ انتقل إِلَى الشام فِي خلافة عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ونزل دمشق، وابنتي بها دارا، ومات فِي إمرة يَزِيد، وأوصى إِلَى يَزِيد، فقبل وصيته.
روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث منها: من آذى الْعَبَّاس فقد آذاني، إن عم الرجل صنو أَبِيهِ، في حديث فِيهِ طول. روى عَنْهُ عَبْد اللَّهِ بْن الْحَارِث.
سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول: أول من أشفع له في أمّتى أهل المدينة، وأهل مكة، والطائف [2] . روى عَنْهُ الْقَاسِم بن حبيب.
كَانَ وجها من وجوه ثقيف، وَهُوَ الَّذِي أرسلته [3] ثقيف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فِي إسلامهم وبيعتهم، وبعثت معه لذلك خمسة رجالٍ، إذ أبى أن يمضي وحده خوفا مما صنعوا بعروة ابن مَسْعُود، وهم عُثْمَان بْن أَبِي الْعَاص، وأوس بْن عوف، ونمير بْن خرشة، والحكم بْن عَمْرو، وشرحبيل بْن غيلان بْن سَلَمَة، فأسلموا كلهم، وحسن إسلامهم، وانصرفوا إِلَى قومهم ثقيف، فأسلمت بأسرها.
من بني سَعْد بْن لَيْث. حليف لبني عدي بْن كعب، شهد بدرا. توفى فِي أخر خلافة عُمَر، وَكَانَ شيخا كبيرا [5] .