وفيها يَقُول:
لعمرك مَا ضاقت بلاد بأهلها ... ولكن أخلاق الرجال تضيق
وقد ذكرنا الأبيات بتمامها فِي كتاب «بهجة المجالس» ، وذكرنا خبره مع الزبرقان بألفاظٍ مختلفة عِنْدَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كتاب «التمهيد» .
من ولده خَالِد بْن صَفْوَان بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن الأهتم.
شهد أحدا، والخندق، وما بعد ذَلِكَ من المشاهد مع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم جسر أَبِي عُبَيْد شهيدا
(1894) عمرو بْن أَبِي أويس بْن سَعْد بْن أَبِي سرح بْن الحارث بن حذيفة ابن نَصْر بْن مَالِك بْن حسل القرشي العامري.
قتل يَوْم اليمامة شهيدا.
قَالَ ابْن إِسْحَاق: وَهُوَ رجل من اليمن حليف للأنصار، شهد بدرا، وأحدا. وقال ابْن هِشَام: عَمْرو بْن إِيَاس هَذَا يقال إنه أخو ربيع بْن إِيَاس وورقة [1] بْن إِيَاس.
من بني سَالِم بْن عوف، قتل يوم أحد شهيدا، لم يذكره ابن إسحاق.
ويقال عَمْرو بْن عمير، وقد ذكرنا