(1894) عمرو بن أبى أويس بن سعد بن أبى سرح بن الحارث بن حذيفة ابن نصر بن مالك بن حسل القرشي العامري.

وفيها يَقُول:

لعمرك مَا ضاقت بلاد بأهلها ... ولكن أخلاق الرجال تضيق

وقد ذكرنا الأبيات بتمامها فِي كتاب «بهجة المجالس» ، وذكرنا خبره مع الزبرقان بألفاظٍ مختلفة عِنْدَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كتاب «التمهيد» .

من ولده خَالِد بْن صَفْوَان بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن الأهتم.

(1893) عَمْرو بْن أوس بْن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء ابن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بْن مَالِك بْن الأوس.

شهد أحدا، والخندق، وما بعد ذَلِكَ من المشاهد مع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل يوم جسر أَبِي عُبَيْد شهيدا

(1894) عمرو بْن أَبِي أويس بْن سَعْد بْن أَبِي سرح بْن الحارث بن حذيفة ابن نَصْر بْن مَالِك بْن حسل القرشي العامري.

قتل يَوْم اليمامة شهيدا.

(1895) عمرو بْن إِيَاس بْن زَيْد بْن جشم.

قَالَ ابْن إِسْحَاق: وَهُوَ رجل من اليمن حليف للأنصار، شهد بدرا، وأحدا. وقال ابْن هِشَام: عَمْرو بْن إِيَاس هَذَا يقال إنه أخو ربيع بْن إِيَاس وورقة [1] بْن إِيَاس.

(1796) عمرو بْن إِيَاس الأَنْصَارِيّ،

من بني سَالِم بْن عوف، قتل يوم أحد شهيدا، لم يذكره ابن إسحاق.

(1897) عمرو بْن بلال الأَنْصَارِيّ،

ويقال عَمْرو بْن عمير، وقد ذكرنا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015