قتل يَوْم بدر، قاله ابْن الكلبي، كذا قَالَ فِي النسخة التي طالعتها، وقد ذكر أَبُو عُمَر عُمَارَة بْن زِيَاد بْن السَّكَن قتل يَوْم أحدٍ شهيدا، ولعله أخوه.
أسلم هُوَ وأخوه عَامِر قبل أبيهما، ومات عَامِر فِي طاعون عمواس، ولا أدري متى مات عَمَّار.
أَبُو نملة الأَنْصَارِيّ، من الأوس، يروي عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، وقولوا:
آمنا باللَّه وكتبه ورسله ... الحديث. هو مشهور بكنيته، وسنذكره فِي الكنى إن شاء الله تعالى.
ثُمَّ المذحجي، قد رفعناه فِي نسبه إِلَى عنس بْن مَالِك بْن أدد بْن زَيْد فِي باب أَبِيهِ يَاسِر من هَذَا الكتاب، يكنى أَبَا اليقظان حليف لبني مخزوم، كذا قَالَ ابْن شهاب وغيره وقال مُوسَى بْن عقبة، عَنِ ابْن شهاب: وممن شهد بدرا عَمَّار بْن يَاسِر حليف لبني مخزوم، وَقَالَ الْوَاقِدِيّ، وطائفة من أهل العلم بالنسب والخبر: إن ياسرا والد عَمَّار عرني [1] قحطاني مذحجي، من عنس فِي مذحج، إلا أن ابنه