وَقَالَ وَفِي مَعْنَاهُ قَالُوا سقيم لَا يُعَاد ومريد لَا يُرَاد سَمِعت الاستاذ ابا عَليّ يَقُول سَمِعت الْعَبَّاس الْمروزِي يَقُول كَانَ لي بداية حَسَنَة فَكنت اعرف كم بَقِي بيني وَبَين الْوُصُول الى مقصودي من الظفر بمرادي فَرَأَيْت لَيْلَة من اللَّيَالِي فِي الْمَنَام كأنني اتدهده من حالق جبل فَأَرَدْت الْوُصُول الى ذروته قَالَ فحزنت واخذني النّوم فَرَأَيْت قَائِلا يَقُول يَا عَبَّاس الْحق لم يرد مِنْك ان تصل الى مَا كنت طلبت وَلكنه فتح على لسَانك الْحِكْمَة قَالَ فَأَصْبَحت وَقد الهمت كَلِمَات الْحِكْمَة
وَقَالَ سَمِعت الاستاذ ابا عَليّ يَقُول كَانَ شيخ من الشُّيُوخ لَهُ حَال وَوقت مَعَ الله فخفى مُدَّة لم ير بَين الْفُقَرَاء ثمَّ ظهر بعد ذَلِك لَا على مَا كَانَ عَلَيْهِ من الْوَقْت فَسئلَ عَنهُ