قال: ويقول أهل السماء: روحٌ طيبةٌ جاءت من قبل الأرض. صلي الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه. فينطلق به إلى ربه عز وجل. ثم يقول: انطلقوا به إلى آخر الأجل.
قال: وإن الكافر إذا خرجت روحة- قال حماد وذكر من نتنها، وذكر لعنا- ويقول أهل السماء: روح خبيثة جاءت من قبل الأرض. قال فيقالُ: انطلقوا به إلى آخر الأجل.
قال أبو هريرة: فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم ريطة، كانت عليه، على أنفه، هكذا.
22 - * روى مسلم عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة- وقد شق بصرهُ- فأغمضه، ثم قال: "إنَّ الروح إذا قبض تبعه البصر" فضجَّ ناسُّ من أهله، فقال: "لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإنَّ الملائكة يؤمنون على ماتقولون" ثم قال: "اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجتهُ في المهديين، واخلفة في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره، ونور له فيه".
23 - * روى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قالوا: يا رسول الله متى وجبت لك النبوةُ؟ قال: "وآدم بين الروح والجسد"، والمراد: أن آدم عليه السلام كان بعد تراباً لم يصور ولم يخلق.
24 - * روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه، قال: حدَّثنا