130 - * روى أحمد والترمذي عن بريدة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أهل الجنة عشرون ومائة صف، ثمانون منها من هذه الأمة، وأربعون من سائر الأمم".

131 - * روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال" كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في قبة نحواً من أربعين، فقال: "أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ " قلنا: نعم، قال: "أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ " فلنا: نعم، قال: "أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ " قلنا: نعم، قال: "والذي نفس محمد بيده، إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، وذلك: أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة، وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر".

وفي رواية الترمذي (?) مثله، إلا أنه قال: "أترضون أن تكونوا شطر أهل الجنة؟ إن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة ... " وذكره.

132 - * روى الترمذي عن عمران بن حصين رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما نزلت {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} إلى الآية {عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} وهو في سفر، فقال: "أتدرون أي يوم ذاك؟ " قالوا: الله ورسول أعلم قال: "ذلك يوم يقول الله لآدم: ابعث بعث النار، قال: يارب، وما بعث النار؟ قال: تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار، وواحد إلى الجنة" فأنشأ المسلمون يبكون، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "قاربوا وسددوا، فإنه لم تكن نبوة قط إلا كان

طور بواسطة نورين ميديا © 2015