وفي رواية نحوه (?)، وفيه ذكر الغسل.
وفي رواية للبخاري (?) "نحن الآخرون السابقون ... " لم يزد.
وفي أخرى لمسلم (?) "نحن الآخرون الأولون يوم القيامة، ونحن أول من يدخل الجنة ... " وذكر نحوه.
وفي أخرى له (?) قال: "أضل الله عز وجل عن الجمعة من كان قبلنا فكان لليهود يوم السبت، وكان للنصارى يوم الأحد، فجاء الله بنا، فهدانا الله ليوم الجمعة، فجعل الجمعة والسبت والأحد، وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة، نحن الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة، المقضي [لهم] قبل الخلائق".
وفي رواية (?) للبخاري ومسلم والنسائي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "نحن الآخرون السابقون، بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا، ثم هذا يومهم الذي فرض الله عليهم، فاختلفوا فيه فهدانا الله له".
زاد النسائي: "يعني يوم الجمعة، ثم اتفقوا، فالناس لنا تبع، اليهود غداً، والنصار بعد غدٍ".