السماء تعني السماء والأرض - أو إنه لرسول الله حقاً. فكان المسلمون بعد لك يُغيرون على من حولها من المشركين ولا يُصيبون الصِّرْمَ الذي هي منه. فقالت يوماً لقومها: ما أرى أن هؤلاء القوم يدعُونكم عمداً، فهل لكم في الإسلام؟ فأطاعوها، فدخلوا في الإسلام.
967 - * روى البخاري ومسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانتْ صلاةُ العصر، فالتمس الناسُ الوضوء، فَلَمْ يجدوهُ، فأُتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوءٍ، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الإناء يدهُ، وأمر الناس أن يتوضؤوا منهُ، قال: فرأيتُ الماء ينْبُع من تحتِ أصابعه، حتى توضؤُوا منْ عند آخرهم.
وفي رواية قال (?): إن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بماءٍ، فأُتي بقدحٍ رحراحٍ، فجعل القومُ يتوضؤون، فحزرْتَ ما بين الستين إلى الثمانين، قال: فجعلتُ أنظرُ إلى الماء ينبعُ من بين أصابعه.
وللبخاري قال (?): حضرتِ الصلاةُ، فقام من كان قريب الدارِ من المسجد يتوضأ، وبقي قومٌ، فأُتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمِخْضَبٍ من حجارةٍ فيه ماءٌ، فوضع كفه فصغُر المِخْضَبَ أنْ يبْسط فيه كفُهُ، فضم أصابعه فوضعها في المخضب، فتوضأ القومُ كلهم جميعاً، قلت: كمْ كانوا؟ قال: ثمانون رجلاً.
وله في أخرى قال (?): خرج النبي صلى الله عليه وسلم في بعض مخارجه، ومعه ناسٌ من أصحابه، فانطلقوا يسيرون، فحضرت الصلاة، فلم يجدوا ماء يتوضؤون، فانطلق رجلٌ من القوم