وقل عولها بالثمن لا شك مرة ... وثلث وثمن لا يحلان منزلا

وأصلان قد خصا بجد وجدة ... فأصل تراه ضعف تسعة أعقلا

لسدس تلاه ثلث باقي تراثه ... ومن بعده ضعف المضاعف أصلا

لربع وسدس بعده ثلث ما بقي ... فهذي أمور صح إيرادها ولا

وقال الرحبي:

وإنْ تُرِدْ مَعرِفةَ الحِسابِ ... لِتَهتَدِي بهِ إلَى الصَّوابِ

وتعرِفَ القِسمَةَ والتَّفصِيلا ... وتعلمَ التَّصحِيحَ والتَّأصيلا

فاستخرِج ِ الأُصُولَ في المَسائل ... ولا تكُن عن حِفظِها بذاهلِ

فإنهنَّ سبْعةٌ أُصولُ ... ثلاثةٌ منهنَّ قد تعولُ

وبعدَها أربعةٌ تَمامُ ... لا عولَ يعرُوها ولا انْثلامُ

فالسُّدْسُ مِنْ ستةِ أسهمٍ يرَى ... والثلثُ والرُّبعُ مِنِ اثنيَ عَشرا

والثمنُ إنْ ضمَّ إليهِ السُّدْسُ ... فأصْلهُ الصّادِقُ فيهِ الحدْسُ

أربعةٌ يَتبَعُها عُشرُونا ... يَعرِفُها الْحُسَّابُ أجمَعونا

فهاذِهِ الثَّلاثةُ الأُصولُ ... إنْ كثرَتْ فرُوعها تعولُ

فتبلغُ السِّتةُ عقدَ العشرَة ... في صُورَةٍ مَعرُوفةٍ مشتهرَة

وتَلْحَقُ الَّتِي تَلِيْهَا بالأَثَرْ ... في العولِ إفرادًا إلى سَبْعَ عَشَرْ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015