وقد خالفه في هذا الحديث حسين بن حسن السلمي، وهو صدوق1، فرواه عن المعتمر بن سليمان عن أيمن بن نابل به موقوفًا. رواه الفاكهي2.
ورواه عبد الرزاق3 بإسناد آخر موقوفًا أيضًا على عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما -.
فالراجح في هذا الطريق الوقف على عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما -. والله أعلم.
وللحديث طريق أخرى، فقد رواه الفاكهي4، والعقيلي5، والدارقطني6، والحاكم7، والبيهقي8، وابن الجوزي9، كلهم من طرق عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن أبيه، عن عبد الله بن باباه، عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - به مرفوعًا، ولفظ الدارقطني ومن بعده: "مكة مناخ لا تباع رباعها ولا تؤاجر بيوتها".
وقال العقيلي: "لا يتابع عليه - يعني إسماعيل بن إبراهيم".
وقال الدارقطني: "إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر ضعيف لم يروه غيره".