وقال المزي: وقد ظن بعضهم أن له صحبة، وليس ذلك بشيء1.

وقال ابن حجر: تابعي صغير، أخطأ من عده في الصحابة2.

فمما سبق يتبين أن الراجح في علقمة بن نضلة أن ليس له صحبة، وبذلك يعلم أن قول ابن التركماني3 والبوصيري4 عن هذا الإسناد: "على شرط مسلم" لا يصح، لأنه مرسل.

وأما عمر بن سعيد، وعثمان بن أبي سليمان فثقتان5.

وقال الحافظ ابن حجر: "في إسناده انقطاع وإرسال"6.

وفي قول الحافظ أن في إسناده انقطاعًا نظر، بل هو متصل إلى علقمة. وقد سبق أن عثمان بن أبي سليمان قد صرح بالسماع من علقمة بن نضلة، وأن من زاد نافع بن جبير بينهما فقد وهم.

فمما سبق يتبين أن الحديث رجاله ثقات، إلا أنه مرسل. والله أعلم.

والرباع: جمع ربع، وهو المنزل ودار الإقامة7.

والسوائب: جمع سائبة. مأخوذ من سيب الشيء إذا تركه8.

وأوله البيهقي بقوله: "فيه إخبار عن عادتهم الكريمة في إسكانهم ما استغنوا عنه من بيوتهم"9.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015