وسَيَّبَ السَّائبة (?)، ووَصَل الوَصِيلة (?)، وحَمى الحامي (?).

القسم الثالث: من لم يُشرك ولم يُوحِّد، ولا دخل في شريعة نبي، ولا ابتكر لنفسه شريعة، ولا اخترع ديناً، بل بقي عمره على حال غفلة عن هذا كله، وفي الجاهلية من هذا القسم كثير.

قال الأُبيّ: فإذا انقسم أهل الفترة إلى الثلاثة الأقسام؛ فيُحمل من صح تعذيبه على أهل القسم الثاني؛ بكفرهم بما يعذبون به من الخبائث، والله سبحانه قد سمى جميع هذا القسم كفاراً ومشركين، وأما القسم الأول، كزيد بن عمرو بن نفيل، وورقة؛ فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في كل منهما: "إنه يُبعث أمة وحده" (?)، فحكمهم حكم الدين الذي دخلوا فيه مالم يلحق أحداً منهم الإسلامُ الناسخ لكل دين.

وأما القسم الثالث: فهم أهل الفترة حقيقة، وهم غير معذبين، لقطع القرآن بنجاتهم. (?)

ثانياً: مذاهب العلماء في مصير والديّ النبي - صلى الله عليه وسلم -:

اختلف العلماء في مصير والديّ النبي - صلى الله عليه وسلم - على ثلاثة مذاهب:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015