وهذا التأويل رُويَ من قول سفيان الثوري عند روايته للحديث (?)، وهو اختيار المناوي، والألباني. (?)

وأيَّد الألباني هذا التأويل بما رُويَ عن عائشة، وابن عباس، رضي الله عنهما، أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ولد الزنا شر الثلاثة، إذا عمل بعمل أبويه". (?)

قال: "وهذا التفسير، وإنْ لم يثبت رفعه، فالأخذ به لا مناص منه؛ كي لا يتعارض الحديث مع النصوص القاطعة في الكتاب والسنة أَنَّ الإنسان لا يُؤاخذ بجرم

غيره". اهـ (?)

المذهب الثاني: أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما قصد بكلامه هذا إنساناً بعينه، كان يؤذي النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكان مع أذيته له ولد زنا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "هو شر الثلاثة"، باعتبار أذاه.

وهذا التأويل جاء مرفوعاً من حديث عائشة رضي الله عنها، فعن عروة قال: بلغ عائشة رضي الله عنها أَنَّ أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ولد الزنا شر الثلاثة"،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015